القائمة الرئيسية

الصفحات

الحُبُ الوَحيد

قبلَ نِهايةِ العام، أنتَ الأن في ذاكرةِ الريحان.

نائمةٌ أنا على ورقِ الأعشابِ، مَطرُ الشتاءِ ينهمرُ على ثيابي.

أسمعُ صوتَ البرقِ المُرعب، و الطيرِ يُغطي رأسهُ بجناحيهِ، يهمس لي الشوق، بين بساتينِ الحياة.

نبضات قلبي هاربةٌ، لا شيء سيُغيرُ  مشاعري، وفي العيون تسكن ملامِح الحُب.

سوف أُحبك، لحين أن يَجُفَّ بحر العمر، وتخرج الروحُ من الجسدِ.

سأكتفي بصمت الكبرياء، من أجل أريجِ العشقِ.


الكاتِبة: بيداء كريم

المواليد: واسط 1996

المواهِب: كِتابة الخواطر والقصص القصيرة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أربعة أوجاعٍ مِن العُمر

ارتطمتُ بدقيقةٍ مِن الزمن، أطاحت بقلبي على الأرض، أعادتهُ أربعة أوجاعٍ من العمر، أدت إلى قطعِ أوتار جَرحي،
فتناثرت ذاكرتي أرضًا.
لمْ يكُن ارتطامًا، بل كانت بوابةٌ لأربعةَ سنينَ، قد ظَنِنتُ أن القلبَ تناساها،
فأكتشفت أن ذلك العِطر لازالَ عالقًا برئتي.
والأنغام التي خرجت على هيئة إعتذار يرافقهُ إرتعاش، وتلك العيون المُتعبة.
لا أقدمي قادرةٌ على الحراكِ ولا اللسان قادر على النطقِ، كان الصمت سيد الحديث، والفؤاد يتحدث نعم ...أشتقت 
لا تتحدثي، عيناكِ تَفصحُ ثوانٍ من الصمتِ، وأربعةَ سنينٍ من الحنين.
تشتت، كل عضوًا في جسدي بدأ يضترب، لا سيطرة على القلبِ، بات ينبضُ مُسرعًا، خُفتُ أن يخرج ليحتضنها دون سابق إنذار. 
اكتشفت لحظتها أنني لازلت أخبئها بزجاجةٍ مغلقةٍ داخل جزء من جسدي. 
أطلتُ النظر، مقاومٌ لرغبةٌ مُتراكمةٌ من الحنينِ، متناسيًا قلبي الذي على الأرضِ
قاطعًا حديث الفؤاد، وكلاً منا انحنا ليلتقط قلبه....
أقصد أغراضه التي وقعت نتيجة ارتطام ارواحنا.
سارت بعيدًا مع ألتفاتة كالصاعقة، أطاحت بي. 
المكان، ذاكرتي التي تناثرت، أوتاري التي قُُطِعت تركتها هُناك و عدتُ وحدي محاولاً العودة بالزمن قبل ارتطامي بتلك الدقيقة، مُحاولةٍ بائسة...

الكاتِبة: غدير العوادي
المواليد: النجف 2000
المواهِب: الكِتابة، التدريب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الوَتر الروحي

وحقيقة أنَّ الانسانَ بحاجةٍ إلى الأنسانِ، لا تقل عن ما اردهُ الله.
خُلقنا لنكون معًا... ولكن حين تكون حاجتُكَ هي ما تُكمَّلُك، هُنا سَتكون هذهِ (الحقيقة الثابتة)...


الكاتِبة: شموسات
المواليد:  البصرة 1998
المواهِب: الكِتابة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نبذةٌ مِن القوّة

بين وقتٍ وآخر، نحتاج إلى الإختفاء لبناءِ
أنفُسنا من جديد.
وما كسرتهُ الأيام بِنا، فإن الحياةَ بأكملها ألغازٌ لا تُفسر، تحتاج لوقتٍ طويل للغاية، لا تستطيع أن تسيرَ كما أردت.
بل أنتَ من سيُقاتِل مع ألم أوقاتها،
حتى وإن سيطرتْ عليك مراوح الفشل، لا تيأس...
ستتخطاها على أية حال؛ فهُناك من يَجبرُ خاطركَ في الوقت المُناسب. ستتخطى ذلِكَ حينما تكُن واثقًا بخُطاك، والوثوق بِنفسك وقُدراتِك وعظمةِ الله. 
آمِن بكلِ شيءٍ تبدأُ فيه، لعل النهاية جميلة.
وكُن واثِقٌ بأنَ الأيامَ تحتاجُ إلى قوةٍ وإنسانٍا مملوءًٍا بالهمة.
كُن عونًا لنفسك؛ كي تصنع من مِنها انجازً مُميزًا.

الكاتِبة: فاطِمة لؤي
المواليد: بغداد 2004
المواهِب: التصوير، الرسم، فن الطهي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شُعور الخَسارة

حتى الأن، في ذهني نظرتُكَ الأخيرة،  وأنت تنظر إلي بعناية.
كُنت أعرف أن هذه ستكون هي نظرات الوداع بيننا، لكنني كُنت أكذِبُ بشأن مشاعري؛ لأنني لم أستطع أبدًا أن أعيش شُعور الخسارة.
لكن... الشعور الذي كُنت أخشى أن أعيشه، الآن أعيشه كل ليلة...
أفتقدك كثيرًا يا بعيد المسافات، متى تشتاق لِحبيبك وتلتقي به؟
بعد رحيلك أظلمّت الشوارِع في قلبي وكأنها خالية من السُكان، أعلنت ستائر الحُزن والظلام.
ذكرياتك تدور في ذهني كُلما حاولتُ النوم، وكأنها تُخبرني ألا أترُكُك وحيدًا،
سأحزن قلبك وأرافقه مدى الحياة...


الكاتِبة: آيات احمد 
المواليد: الديوانية 2001
المواهِب: الكِتابة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خَيبَتي الأولى

لقد أمضيتُ حياتي كُلها في الدفاع عَن أشياءٍ لا أحظى بها، أملى قلبي الفزع ونبضاتهِ تتهادئ.
فالخيبة ألاولى تَكون هي دائمًا الأقوى، وبعد كل هذا ستصبحُ درسً.
أحسست باضداد حنينكَ عِندما رأيتُ قلبكُ ساكِنٌ، ولأولِ مرةٍ أرى عينكَ خاليةٌ مني، وها هُنا قد أدركتُ هجر حنينك، فـإنا لسُت ذليلةً كـي يعزني قُربك، بـلَ عزيزةٌ أنا لا تُذل عُلُوّي.
أختـرتُ نفسـي والنفوسَ عزيـزةً، 
ولا يعِزُ علي اختـيار من أهـونُ عليه.
لا تقـلق سوف أنساك، لـو قلبي تَلَهُّـف لـك... لنسيتُ قلبي.
وفي الـمُنْتَهَى أمحي حبُك، وإدركت إنه لم يكُن حُبًا، فالحُب لابُدَ أن يُعاش ويحيى ليُذكر.

الكاتِبة: فاطمة عامر 
المواليد: بغداد 2003
المواهِب: الكِـتابة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الملائِكيّ

هادئٌ، إنطوائي، صوتهُ الشّجي، كلامهُ الموزون المُفعمَ بالتفاؤل والسكينة يُدخل الدفئِ للقلبِ ويُطمئنُ الروح. 
مُجرد الإستماعِ لأحاديثهُ يَهدئ ضجيجَ أفكاري ويُدخل السكينةَ إلى قلبي.
ذا وجهٌ بِمجرد رؤيته أكادَ أجزمُ بأنهُ طفلٌ من شِدة البراءة لولا ذلِك الذقن الذي ما أضافَ لوجههِ الا جمالاً.
لم أكُن أُجيدُ الغَزل قبلَ معرفتك،
ولم أعرفك الا مُنذُ ايامٍ قليلةٍ فأعذرني على تَّلَكؤ كَلِماتي وعجزَ حُروفي أمام وصفِكِ.

الكاتِبة: أسينات التميمي
المواليد: واسط 2000
المواهِب: الكِتابة، التدريب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنتِ مُهمةٌ في حياةِ أحدِهم

انتِ مُهمة، وَسَتكونينَ مُهمة في حياةِ كُل مَن يراكِ، الذي قابلكِ لن ينساكِ  شاءَ أم أبى، كَيف ذلك ؟
لَم اُبالغ بالكتابةِ بحرفٍ واحدٍ عن وصفكِ، نعم أنا فقط كتبتُ ما أشعر بهِ تجاهكِ، ومُتأكدةٌ إنني عبرتُ عَمّا في قلبِ كُل مَن يُحبُكِ.
أجدُ السلامَ في عينيكِ، في كُلِ نضرةٍ وفي كل ابتسامتكِ هُناكَ حُبٌ كبير والكثيرٍ من البراءةَ التي لَم أجدها في ملامحِ الجميع.
رزقكِ الله مَحبة مَن حولكِ، مِن هُنا تَشعرينَ بحُب الله ورضاهُ عنكِ، حينَ يزرعُ قبولاً لكِ في قلبِ من يراكِ. تَحملين رُوح الفُكاهةَ ولباقةِ الكلامِ ولُطفَ التَعاملِ.
هذهِ الصفات لن يَستطيعَ احدٍا أن يصنعها، وإن استطاعَ سَيفشل،
تتركينَ بصمةٍ في قلوبِ ألجَميع، أنتِ بِمثابةِ سَلامٍ وَ طمأنينةٍ لٱ تَنتهي ابدًا. يَحبك ألجميع؛ لِتواضعكِ بكَلامكِ ولأفعالكِ.
لم تؤذي احدًا، كُنتِ ولازلتي الأمان في قلبهم، تَدخلينَ في حياةِ كُل مِنا كَلمسة جَميلة.
البعض يحمل الكُره لكِ، لَيس لانكِ مؤذيةٍ، بل لانه فَشل في تقليدكِ.
لا تؤذين احدًا، صادقة معَ الجميع، نواياكِ حَسنة للآخرين.
أنتِ تَستحقين أن اتباها بالحَديث عنكِ وكأنَ لٱ وجودَ لِمن يَشبهكِ.
القليل مَن يَحمل نقائكِ وصفاتكِ لهذا الجميعُ يُريد التقرب منكِ ويَحبكِ، وَيفوز بحبُكِ. 
الكلامُ يَطول وَ يَطول عنكِ وخاصة مِني أنا.

« وَلو كانَ لِجمالِ الرُوح و نقاءِ القلبِ تاجٌ، لَوضعتهُ فوقَ رأسُكِ بُكلِ فخرٍا»
لانكِ تستحقينَ، فكُل هذا الحَديث لا يُعبر عمّا في داخلي تجاهكِ، أو حتى وصفكِ.
أعتذر إن لم تُسعفني كلماتي عنكِ فصفاتك جميلةً وكَثيرة...


(هذا التعبير إهداء إلى مُدرستي القريبةَ لِقَلبي الأُستاذة / زيـنــة طـارِق)

الكاتِبة: إيناس المحمدي
المواليد: الأنبار 2003
المواهِب: الكِتابة

تعليقات

التنقل السريع