القائمة الرئيسية

الصفحات

مجلة بيرودين الثقافية - العدد الاول

مجلة بيرودين الثقافية  - نافذتك نحوى الابداع - العدد : ن ش /1 / 23

(1-8) صحوة في منام :


كل ما في الامر أنني ابحث عن ذاتي..ابحث عن ايام مضت متخبطة بين أروقة الامنيات
عن ابتسامة،عن موقد يدفئني،عن ايدٍ تعانقني وتجمع اشتاتي من الطرقات.
عن فلسفة تبرر أخطاء الماضي وتنبئ بما هو ات!
في دهاليز صحائف افلاطون
وسفسطة ديكارت..
في طاليس المنطق وسيمفونية موزارت.
في أزقة بغداد القديمة هناك
وما تبقى من افعوانية الشوارعها الضيقة 
أسترق من على الابواب المشرعة الى نصفها بعض النظرات.
اطارد الوجوه...
اتعقب صراخ الصبية وصياح الامهات 
ثم ماذا..؟
لعلني أرمق من بينها ما يشبه عينيك وينعش في خاطري الممزق بعض الذكريات
لعلني أعثر من بين شضايا البؤس وضحايا الاهات عن بقعة ضوء بين ثنايا الفلوات.
ثم ماذا..؟
ثم اغفو,واغفو
في صحوة متشابكة من خيوط متشابهات
فلا شيء هناك يشبهكِ..لا شيء بقلامة اظفرك
لا شيء يجرأ الامتثال لحسنك
لا شيء سواك انت،فالبعض كلكِ وكلكِ في الكون انتِ .



الكاتب : حازم الشهابي .
المواليد : بغداد ١٩٧٧.
كاتب ومؤلف ادبي .

 (2-8) أحلام منسية :

لآ اريد شيئاً من هذا العالم

تركت كل أحلامي مترنحة

على ذاكرة النسيان بلا هوية 

تركت الحب لكي انعم بالسلام

تركت صوتي تاخذه الرياح

بعيداً عني و عن الاوهام

تركت كل شي حتى القلم

لمَ لا و أنا ميتة 

لم أعد في الحياة راغبة 

تركت لكم عني حق الغيبة و الكلام

تركت لكم الشتم و اللؤم 

أين اسكن و ماذا افعل لآ يهم

المهم بحياتي زاهدة ..

لا يحلو لي العالم

يصحو الصبح معي بلا نسائم

تصحو كل مراسيم الصباح كئيبة

تتنقل الطير من هذه إلى تلك المأذنة

و لا يلفتني بزحامها شئ و لا حتى النظام 

لا يغريني سحر القباب و زخرفها

و هي بريش الحمام تتهندم

و لخيوط الشمس تتأنق و تتلاحم

ثم لا يغريني الفرات و لآ المدينة!!

الكاتبة : أسماء الخفاجي .

المواليد : المثنى ١٩٩٦.

كتابة الخواطر والروايات .

(3-8) الوداعُ الأخير :

إلى من كان رفيقاً للدرب ولم يعد كذلك:
لم تكُن مُجرّد شخصاً عادياً،بل جزءاً لا يتجزأُ من كياني ومقربيني الذين يكادُ عددهم يساوي صفراً بعد الآن،كُنّا دوماً نشكو همومنا لبعضنا،نفرحُ معاً ونحزنُ معاً،ولكن كان خطأُنا الوحيد أننا نعيشُ الحزن بكامل تفاصيله،بينما نمرُّ على لحظات الفرح مرور الكرام،
كانت تلك الصباحية رغم بساطتها تعني الكثير،كم من الصعب ان نعتاد بدونها الآن،رحيل شخص كان يعني لك كل شيء،اصبح الآن لا شيء،بمجرد تذكر تلك الفكرة كفيلٌ بالشعور أن العالم لا يحويك رغم اتساعه ،رحيل شخص كان يعني لك كل الناس،مجرد اختفاءهُ يعني فقدانك لجميع ناسك،ستشتاقُ يوماً لضحكته ،لصوته،لمسامرته وحتى لدموعه ومساندته حينما خذلك الجميع ووقف بمفردهِ معك،لكنك لن تجد لذلك الشوق من يرويه،ولم يعد يربطك به شيئاً سوى الذكريات.
كانت أمنيتي أن أُعايدك في ميلادٍ ثانٍ،أو على الأقل تشاركني فرحتي في تخرجي،ولكن....كعادتها الرياح تجري بما لا نشتهي،لتبقى تلك اللحظات مجرد ذكريات ماضية،وسطوراً لم يُكتَبْ لها أن تستمر،
،ولكن يجب أن نفرّق بين من وضع سطورنا هذه بين عينيه، ومن ألقى بها للرياح، لم تكن هذه السطور مجرّدُ كلامٍ جميلٍ عابر، ولكنّها مشاعرُ قلبٍ عاشها حرفاً حرفاً، ونبضُ إنسانٍ حملها حُلماً،واكتوى بنارِها ألماً،ثمَّ خرج منها غير سالم!!
اما الآن،فأترُكك وأمضي وحيداً،كجيشٍ مهزوم قد خسر الكثير،ولم يعُد لديه ما يخسره،وليس في وسعك فعلُ شيء،فالحسنة الوحيدة التي يمكنك فعلها(تركي وحيداً كي يتسنى لي نسيانك)،لتبقى تلك القاعدة أزلية متجذرة لا يجرؤ أحد على تغييرها((بدأنا غُرباء،ثمَّ عُدنا غُرباء كما كُنّا))
ولكن لا عليك،فذكرياتُك بخير،فهي مدفونةٌ بمكانٍ آمن يكادُ وصولهُ يُكلفُني يوماً كاملاً من الدموع،ومثلهُ ضعفين من الهم والحزن،لا بأس،لا بأس..
عفوك عمّا قد سلف مني من تقصيرٍ او سوءِ معاملة.
لك الحُسنى والسعادة فيما هو آت.
وأخيراً أودُّ أن أقول ما اعتدتُ قولهُ يومياً
(وللمرَّةِ الأخيرة):
تُصبحُ على الفِ خير
أحلامٌ سعيدة،وحياةٌ أسعد من دوني إلى الأبد،وإلى ما لاا نهاية...!


الكاتب : نواف محمد .
المواليد: صلاح الدين ١٩٩٧.
الموهبة : الكتاب ومؤلف ادبي .

(4-8) أجبرتني :

حان موعد الفراق 
قطبت حاجبيها أغلقت يديها بقوة تمنع نفسها من الصراخ : 
تررد داخلها لست قاسية لكن أفعالك قتلت مشاعري.
مشاعري التي رميتها في هذا البحر الهائج، لم تنظر اليها! 
لكي لايرى سيل الدموع وحشرجة صوتها الذي تخنقه العبرة.



الكاتبة : هجران محسن . 
المواليد: البصرة ١٩٩٧.
الكتابة ومصورة فوتوغرافية .

(5-8) أكتوبر : 

لقد أتَى شهر الوقوع في الحب  سمعتها ذاتَ يومً
ولكن لم أعرف هل هذه حقيقةً ام كذبَ؟
وبعد مرور ايام من هذا الشهر قابلتُ شخصً عادياً
ولكن لم أعرف أن هذا الشخص سيكون من أكثر الناس الذي أحمل لهُ حبً كبيرَ وسيبقى هذا الشهر هو شَهرنا الذي أحببنا بعضً بهِ ولكن ذاتَ يوم عاد حبيبي  من الجَبهة متعباً حاملُ ثقل الحياة على كتفه ولقد كان يوم نزولهُ هو المقرر يوم زفافنا ولكن رأيتهُ ولقد كان مرهقاً
هزيلاً عينهُ السوداء الذي كُنت أنضر لها و أشعرُ أنني لم أرى شيءً جميلاً مثلها ولكن كانت متعبه  وغابت ضحكتهُ الجميلة ، وأتت مكانها أبتسامةً شاحبةً 
وقال لي هل يأت يوم ولن نكون معاً؟ امسكتُ يديهِ الذي شعرتُ بهَ أنني أمسكُ قالبً من الثلج! وقلتُ له ما هذا الكلام الذي تقولهُ؟ قال لي من الممكن أن أعود إلى الجبهةِ وأراكِ في موعد آخر إلى إلقاء.  وبعد مرور بضع أيام وانا أتصل بهِ ولكن دون جدوى وبعدها ساعات قليل جداً وكان خبر كالصاعقة لقد أتى لي ذلك الحبيب في علمً لقد مات حبيبي وعاش الوطن ومازال ذلك الشهر هو بداية حُبنا وتلك ألسنة نهاية حكايتنا.

الكاتبة : غفران محمد .
المواليد : ديالى ٢٠٠٠.
الكتابة ومؤلفه ادبيه .

(6-8) قصيدة صبر مَيس (موشح أندلسي):


في زلال المقرن نهر الرَبح الليل يزهوا وواصِلي صباح
عَـشت العقدين مغالي السمح وهل تنظرين فيكِ الرياح
بياض ثلجً و واليك النظر ما برح افقمتي نفسي فمن اين اصد الرماح
جـل وجليلة فيك الاحـسان ملقاه صرح فا اني ملهوف وفي الرجوع ناح

رتب البسـتان شكرًا عندنا ساعيا والنجوم تنظر وزهرةً ما زالت من دون قطفا ورتواء
ميس صلب وميسـان علا ومتى الياء تلازم من به الملك يبين
حلوة الميحان يفوح منها الدلال وتشـكـوا السلام ولا تبقي اليقين
زائرة في الود و العيان ردني في البر اني اطير ساعيا ما بين ميس واثنتين
اسـبل الـداعي فـي الحق مقلبان اقلب الامر ونادى في الجرن تدق المهجتين
فـي السماء شمسا حارقة فـي الارض ميسٌ الصفاح تتغنى بالجمال واحلك القلب وصلى باحتواء

اسـأل الله عـن السـلام بين لي ان فـي كل شيء هو خصيم
خالق الدر اني فيها مهام فأعدل فينا يا واضع القسيم
لات تدري اي المدامع ترام في شخص تقطع وانا اقطع والله يديم
اترك البستان يسعى بالامام جرني من بين لسعًا والقدم والشسع يهيم
مدركًا عقلي يبين الجماح كيف اسكن واصِلي يبين القرب من بعد هم القرين وادلني بنور وجهه الثواء

باحثا عن ماء يسـقي الورد وفي بحثي عنهُ انا اسكن البعاد
فلتي صعبة ولا تحسـن الجرد سكنـت عطفي ووسعتني الغـياد
كلما امسي في حلم اعرف هي مني فرد والحلم فيها حلق وعاد
ربما تسـكن وفي القلب ترد لملمت صدري وانا اليها ناوي الجهاد
اصعب عطرًا هنيا بالبهاء صمـمت ان تسكن من يشكو السواد لكما انوي الهجر وفي عينها الغواء


الكاتب : محمد هاشم .
المواليد : بغداد ٢٠٠٣ .
شاعر وكاتب .

(7-8) فوضى :


أنا أقاتل لـوحدي
كـأخر جندي نفذت ذخيرته و قُتِلَ مكلوما
من رصاصة أخترقت جسده المُتعب
و من حبيبة خانته و تركته وحيداً بـمفرده
تارة يُقاتل نفسه و تارة يُقاتل الأعداء وحيداً.

الكاتب : بشار ياسر .
المواليد :صلاح الدين ٢٠٠٤.
كاتب وشاعر .

(8-8) التاسع عشر من يوليو :


لا  أخفي عليك شعوري في تلك اللحظة.
عند تذكري لحظة لقاء أعيننا تتزاحم عليّ،تقف المشاعر عند عتبة باب قلبي تود أن اختار منها. 
لا أعلم ماذا أُسمي شعوري أهو سكينة أم أضْطِّرَاب؟!
أهو دعةٌ أم إرتِعَاب؟!

قلبي تتسارع نَبضاتهُ تارة ويتوقف تارة اخرئ لكي يقوم بعملية تهريبك اليه. 
أتعلم اصبحت في كُل خلية تكونني ،بل أصبحت كُلي.
أود أن التمس اطراف اناملك وأدع الكفوف تتكلم  في لغتها الخاصة من دون أن نتطفل عليهُم.
أنا بحاجة إلى كوب قهوة سادة لكي أخُذ سكري من عينيك. 


الكاتبة : زينب حسن طعمه .
النجف الاشرف .
الكتابة .

للتوصل معنا :

يمكنك مشاركة موهبتك الان من خلال مراسلة الحساب الرسمي للمجلة على الانستغرام :


معرف الحساب : (magazine.berodeen@)


رابط الوصول السريع 👇


تعليقات

التنقل السريع