لمحة
الكاتبة (شذر الراوي) كاتبة انبارية من قضاء راوة،تبلغ من العمر ثلاثة وعشرين ربيع،تسعفها دائما مواهبها الفذة وتعتبرها متنفسها نحو هذا العالم وابرز المواهب التي تمتلكها الانبارية هي : لغة الألوان اي الرسم والمخطوطات العربية وتتناول موهبة الكتابة بشرع مكثفة كونها نافذتها نحو الإبداع المستمر. حاصلة على شهادة البكالوريوس في الفلسفة مايضيف لها إبداع سقراطي بمنتهى الجودة وومضة افلاطونية حول التكوين ومخزن جيد من الثقافات الاغريقية السابقة،لم تتوقف هنا الانبارية لم تستوقفها كل هذه النجاحات بل استمرت نحو نجاحات من نوع آخر، حيث قامت بتأسيس مجتمع رقمي يدعم المرأة،فنجحت في انشاء تطبيق إلكتروني الأول تحت عنوان مجلة نساء الانبار،يعد بمثابة مركز ثقافي توعوي للنساء،حيث توافد عليه العديد من النساء لتناول العلوم والمعرفة،لكن هذا ليس كل شيء،فالانبارية يطول نفسها في تحقيق أحلامها وتطمح أن تكون الرقم الذي يصعب تجاوزه،اردفت لإنشاء دار نشر وتوزيع ويعتبر الاول من نوعه في الغربية.
أبرز مانتجته لنا الانبارية من مؤلفات أدبية :-
• ساعي الوريد.
•الثالث اعدامي.
أيّ موهبة كانت هي بداياتك؟ وإذا اضطررتِ للاختيار بين المجالات التي ذكرتِها، أي مجال تستثنين ولماذا؟
لا اعلم ان كان الخط ام الرسم بداياتي لأنني اكتشفتهما معاً، لكنني و للأبد استثني الكتابة
الكتابة فقط،لأنها الوحيدة التي تُرتب الفوضى التي بداخلي.
ما هي إصداراتك الأدبية؟ وهل يمكنك إعطائي نبذة عن كل كتاب؟
ساعي الوريد ، الثالث اعدامي
اما الاول يتحدث عن نصوص مراهقة مُصابة بداء الخيبة و الوحدة،اما الثاني يتحدث عن العلاج من الداء الذي يسببه المجتمع للانثى.
هل لديكِ رسالة أو فكرة محددة ترغبين في ايصالها من خلال الرواية؟
رسائل و ليست رسالة
في كل صفحة من الرواية هناك رسالة ،
اولها:-
أن ليسَ للانسان الا ما سعى
و عاشرها:- ، ان الانثى قادرة على قلب موازيين مجتمع باكملة فقط ان كانت مؤمنة بقوتها.
انطلق منذ بضعة أشهر براند انباري، هل يمكنكِ التحدث عنه بشكل عام؟
براند انباري
هو عطر مختص بالابراج
فكرته أن لكل انثى روح التمييز
فلابد لها ان يكون لها عطرها الخاص بحسب برجها
اما العنوان فهو
اعتزازاً بمحافظتي اطلقت عليه هذا المسمى
و هو في طور التقدم و ان شاء الله انطلاقته في 2024 انطلاقة مختلفة باضافات اكثر تمييزاً
ماذا يقدم دار الشذر؟ هل هو أول دار نشر في محافظة الأنبار؟ وما هي المواضيع التي يهتم بها الدار ويرغب في نشرها؟
دار الشذر للنشر و التوزيع
حقيقة لا اعلم ان كان الدار الاول في الانبار لكنه الاول في الغربية خاصة،اسسته دعماً للكُتاب عامة
و التخلص من فكرة الاسعار المُبالغة التي تتم استغلال الكُتاب من خلالها وربما هذا السبب الرئيسي لتأسيسي لهذا الدار ،مؤخراً نلاحظ انخفاض في عدد الكُتاب مما يدفعهم للمشاركة في كتاب مشترك لتخفيف الاسعار،لذا فالدار يضع ميزانية تُناسب جميع الكُتاب و المؤلفين و يستقبلهم بكل سرور،واسعار معقولة، اما عن سياسته فالدار يحتوي على مُعدي كُتب في حال اطلقوا فكرة للكتب المشتركة،و يوجد قسم التنقيح والتدقيق كما يشمل الدار تفاصيل مميزه و عروض للكاتب مثل مشاركته في المعارض الدولية مع رقم ايداع للكتاب و انشاء حفل توقيع والتسويق مع التوزيع ايضاً.والتكاليف البسيطة تشمل كل الامور
فبمجرد أن يرسل الكاتب او الكاتبة نصوصهم
يقوم الدار بالاخراج وتصميم الغلاف وارسال نسخة تجريبية للكاتب قبل طباعة الكمية المتفق عليها في حال يود التعديل او ارسال ملاحظته على الكتاب، ومن بعدها تتم الطباعة بفترة زمنية لا تزيد عن 25 يوم .
ما هو هدف مجلة نساء الانبار ؟ لماذا مهتمة جدًا بجنس النساء ؟
الهدف الرئيسي دعم للمرأة الانبارية و تسليط الضوء على النساء العاملات في المحافظة ولاسيما اصحاب المشاريع الصغيرة،الاهتمام بجنس النساء بدأ من العودة ما بعد الحرب لأن النساء عنصر مهم في المجتمع فلابد ان تكون احداهن صوت للاخريات،كنتُ اود أن اكون انا ذلك الصوت وغالباً نجحت الفكرة من بعد تكريمي في يوم المرأة العالمي وتمثيلي لنساء الانبار في المؤتمرات خارج المحافظة.
وراء كل نجاح قصة،فما هي قصة نجاح شذر ؟
أن كان لنجاحي قصة يكون الاصرار صاحب الفضل الاكبر في هذه القصة وربما بطلها ايضاً ففي كل مرة اشعر بالوقوع استشعر الاصرار الذي يرفعني اكثر، وكل ما ذكر هو بفضل الله سبحانه و تعالى. اما تفاصيل تلك القصة ربما ستكون لها رواية ذات يوم .
كيف تواظبين بين الإدارة والرسم والخط والعمل والطلبات وكونكِ أمًا مسؤولة عن رعاية صغيركِ؟
الاولوية لطفلي في النهار اما الرسم و الخط مُنذ شهور و انا مبتعدة عنها لأسباب خاصة اما العمل الاخر مع الطلبات فالليل وجد لأكمل به جميع اعمالي وغالباً بمساعدة طفلي و اهلي ايضاً .
كيف كانت رحلتك في دراسة الفلسفة؟ وما النصيحة التي تقدمينها للذين يرغبون في الانضمام إلى هذا القسم؟ هل يمكنك مشاركتنا اقتباسٍ من فلسفتك؟
رحلة عظيمة منذ بدايتها.لم تكن دراسة بقدر ما كانت اجواء مليئة بالمعلومات والقصص الخاصة بالعلماء و نظرياتهم هذا على الصعيد الخاص
اما العام بفضل تلك الرحلة تعلمت كيف اتمكن من العيش وحدي،اواجه الاشرار،واعتني بالكبار والتخطيط للمستقبل والعديد من المغامرات المليئة بالتفاصيل،باختصار كانت رحلة عظيمة.
نصيحتي لمن يود دراسة الفلسفة
هي:- لا تذهب للفلسفة أن لم تكن مُحب للعلم
فهي لا تستقبل من لا يجيد القراءة .
الاقتباس :-
ربما على خُطى
الفيلسوف شوبنهاور عندما قال
الفن هو الخلاص المؤقت للحزن
و انا اتبعة بقول
ان الكتابة هي العلاج النفسي الذي لا يحتاج لطبيب .
الكاتبة : شذر الراوي
كان حوار شيق معاكِ أستاذة وفخورة كونك تمثلين محافظة الانبار بهذه الإنجازات البهية
وانتِ مثال للمراة المناضلة القوية ممتنة لقبولك الدعوة وكل التوفيق لكِ ومن امتياز إلى تألق والوصول للقمة.
حبيبتي انتِ حياج بكل وقت و كل التوفيق الج يارب و سعيدة لأن اني بعيونج هيجي.
تعليقات
إرسال تعليق
أكتب تعليقك اذا كانت لديك اي تسائل عن الموضوع وسنجيبك فور مشاهدة تعليقك ..!